الحاج سعيد أبو معاش

210

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

ومهما رأيت محبّاً له * فثمّ الذكاء وثم الفخار ومهما رأيت عدُوّاً له * ففي أصله نسب مستعار فلا تعذلوه على فعلهِ * فحيطان دار أبيه قصار ( 24 ) « شاعر أهل البيت ( عليهم السلام ) العبدي الكوفي » « 1 » يا راكباً جسرةً تطوي منا سمُها * ملاءة البيد بالتقريب والجنب بلّغ سلامي قبراً بالغري حوى * أوفى البريّة من عجم ومن عرب واجعل شعارك للّه الخشوع به * وناد خير وصيّ صنّو خير نبيّ اسمع أبا حسن ان الالى عدلوا * عن حكمك انقلبوا عن شرّ منقلب ما بالهم نكبوا تهج النجاة وقد * وضحته واقتفوا نهجاً من العطب ودافعوك عن الامر الذي اعتلقت * زمامه من قريش كفّ مغتصب ظلّت تجاذبها حتى لقد خرمت * خشاشها تربت من كفّ مجتذب وكان بالأمس منها المستقيل فلم * أرادها اليوم لو لم يأت بالكذب وأنت توسعه صبراً على مضض * والحلم أحسن ما يأتي مع الغضبِ حتى إذا الموت ناداه فأسمعه * والموت داع متى يدع امرءاً يجب حبابها آخرا فاعتاض محتقباً * منه بافظع محمول ومحتقب وكان اوّل من أوصى ببيعته * لك النبي ولكن حالَ من كثب حتى إذا ثالث منهم تقمصها * وقد تبدّل منها الجدّ باللعب عادت كما بدئت شوهاء جاهلة * تجرّ فيها ذئاب اكلة الغلب

--> ( 1 ) الغدير ج 2 : ص : 453 ، 459 ، 448 ، 438 ، 429 ، 418 ، 410 ، الطبعة الثانية .